شرح لجميع مراحل التعليم - ملازم - مراجعات - باور بوينت - جرافيك- روابط مباشرة - video intro
 
الرئيسيةالمنشوراتألعاب فلاشبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الطبيعية الدين عربية العلوم الاعدادية المضارع الدولة ثانوي الصف اجابات السادس عربي احسب امتحان للصف بلسما تدريبات فيزياء الكمبيوتر الاول خلال محلولة الثانى الترم الفعل نيوتن
ساعة



شاطر | 
 

 ابن الهيثم.. من الميلاد إلى الوفاة الجزء "2 "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

الجنسية : مصري
رقم العضوية : 1

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 4130
نقاط : 12210
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
الموقع : مدير الموقع

مُساهمةموضوع: ابن الهيثم.. من الميلاد إلى الوفاة الجزء "2 "   2009-09-02, 05:53

عزيزي الزائربعد انتهاء تحميل الصفحة سيظهر

صورة من الملف + رابط تحميل مباشر






منهجه العلمي حديث

وفوق ذلك فقد كان ابن الهيثم يتحلَّى بروح علمية سامقة؛ إذ قرر أن الحقائق العلمية غير ثابتة، وأنها ليست غايات ينتهي إليها العلم، بل كثيرًا ما يعتريها التبديل والتغيير، وهو يؤمل ويرجو رجاء العالم المتواضع الوصول إلى الحقيقة فيقول: ".. ولعلنا ننتهي بهذا الطريق إلى الحق الذي يثلج الصدر ونصل بالتدريج والتلطف إلى الغاية التي عندها اليقين، ونظفر مع النقد والتحفظ بالحقيقة التي يزول معها الخلاف وتنحسم بها مواد الشبهات".
وهكذا يتضح أن منهج ابن الهيثم في العلم يلتقي مع المنهج العلمي الحديث وأربى عليه باعتبار سبقه الزمني.. تقول زيغريد هونكه: "والواقع أن روجر باكون، أو باكوفون فارولام، أو ليوناردو دافنشي، أو جاليليو، ليسوا هم الذين أسسوا البحث العلمي؛ إنما السابقون في هذا المضمار كانوا من العرب، والذي حققه ابن الهيثم لم يكن إلا علم الطبيعة الحديث، بفضل التأمل النظري والتجربة الدقيقة".

ابن الهيثم.. مؤلَّفات رائدة

كان ابن الهيثم غزير التأليف متدفق الإنتاج في شتي أنواع المعرفة، فطرق الفلسفة والمنطق والطب والفلك والبصريات والرياضيات، مستحدثًا أنماطًا جديدة من الفكر العلمي الأصيل، وقد بلغ عدد مؤلَّفاته ما يربو على مائتي مؤلف (237 مخطوطة ورسالة في مختلف فروع العلم والمعرفة).

ففي البصريات ألَّف ابن الهيثم ما يقرب من أربعة وعشرين موضوعًا ما بين كتاب ورسالة ومقالة، غير أن أكثر هذه الكتب قد فُقِدَ فيما فُقِدَ من تراثنا العلمي، وما بقي منها فقد ضمته مكتبات إستانبول ولندن وغيرهما، وقد سلم من الضياع كتابه العظيم "المناظر" الذي احتوى على نظريات مبتكرة في علم الضوء، وظل المرجع الرئيسي لهذا العلم حتى القرن السابع عشر الميلادي بعد ترجمته إلى اللاتينية.
ومن يطَّلع على كتاب (المناظر) والموضوعات التي تتعلق بالضوء وما إليه، يخرج بأن ابن الهيثم قد طبع علم الضوء بطابع جديد لم يسبق إليه، وقد ألف هذا الكتاب عام 411هـ/ 1021م، وفيه استثمر عبقريته الرياضية، وخبرته الطبية، وتجاربه العلمية، فتوصل فيه إلى نتائج وضعته على قمة عالية في المجال العلمي، وصار بها أحد المؤسسين لعلوم غيّرت من نظرة العلماء لأمور كثيرة في هذا المجال.
ولا يعرف العالم من مؤلَّفات ابن الهيثم حاليًا سوى خمسين كتابًا لم يَبْقَ منها في القاهرة سوى ثلاثة فقط؛ حيث تسرب العديد من كتبه الأخرى إلى أوروبا أثناء الحملة الفرنسية على مصر، وأثناء الحروب الصليبية.

وإلى جانب البصريات كان لابن الهيثم إسهاماته في الهندسة، وله فيها ثمانية وخمسون مؤلَّفًا، تضم آراءه وبراهينه المبتكرة لمسائل تواترت عن إقليدس وأرشميدس بدون برهان، أو في حاجة إلى شرح وإثبات، ويوجد في مكتبات العالم في القاهرة ولندن وباريس وإستانبول أكثر من واحد وعشرين مخطوطًا لابن الهيثم في هذا التخصص، وفي الحساب والجبر والمقابلة ألَّف ما لا يقل عن عشرة كتب، لا يوجد منها سوى مخطوطات قليلة في مكتبة عاطف بتركيا منها: حساب المعاملات، واستخراج مسألة عددية. وفي الفلك أبدع ابن الهيثم وأسهم فيه بفاعلية حتى أُطْلِقَ عليه "بطليموس الثاني"، ولم يصلنا من تراث ابن الهيثم في الفلكيات إلا نحو سبع عشرة مقالة من أربعة وعشرين تأليفًا، تحدث فيها عن أبعاد الأجرام السماوية وأحجامها وكيفية رؤيتها وغير ذلك.
كما أنَّ له في الطب كتابين: أحدهما في "تقويم الصناعة الطبية" ضمّنه خلاصة ثلاثين كتابًا قرأها لجالينوس، والآخر "مقالة في الرد على أبي الفرج عبد الله بن الطيب" لإبطال رأيه الذي يخالف فيه رأي جالينوس، وله أيضًا رسالة في تشريح العين وكيفية الإبصار.

على أن الذي عُنِيَ ببحوث ابن الهيثم في البصريات ودرسها دراسة وافية هو كمال الدين الفارسي، وكان قد ألَّف في ذلك كتابه المعروف "تنقيح المناظر لذوي الأبصار والبصائر"، وعن طريق هذا الكتاب عرفت أوروبا الكثير عن ابن الهيثم وأعماله وجهوده في علم الضوء بعد أن لم تكن قد ذاعت بعدُ؛ حيث نشر هذا الكتاب مترجمًا في مدينة بال بسويسرا سنة (980هـ/ 1572)، وإن كان قد سبق نشره قبل اختراع الطباعة من قبل "جيرار دي كريمونا" أشهر المترجمين في إسبانيا، الذي اهتم بإنشاء أضخم مجموعة فلكية سنة (676هـ/ 1277م) عن العلماء العرب، وهذه الكتب استفادت منها إسبانيا والبرتغال في رحلاتهما البحرية في المحيط الأطلنطي بفضل الأزياج الفلكية (الجداول الفلكية) والمعلومات الرياضية التي خلفها العلماء العرب.وعن طريق هذه الترجمات لأعمال ابن الهيثم تأثر روجر بيكون وجون بيكام وفيتيلو في بحوثهم، فكتاب جون بيكام الموسوم بالمنظور ليس إلا اقتباسًا ناقصًا من كتاب ابن الهيثم في البصريات، وأما كتاب فيتيلو الذي ألفه سنة (669هـ/ 1270م) فمأخوذ في قسم كبير منه عن ابن الهيثم، ولا يتجاوز النتائج التي وصل إليها.

وكان كتاب "المناظر" معينًا للعديد من العلماء الحقيقيين وغيرهم؛ فقبل أكثر من خمسة قرون ترجم الإيطالي جيرار دي كيرمونا هذا الكتاب إلى اللغة اللاتينية، ومازالت مكتبة الفاتيكان تحتفظ بنسخة من تلك الترجمة حتى الآن، وتلقف علماء الغرب كتاب "المناظر" ليستفيدوا منه في علوم الضوء والرياضيات، ولينسب البعض إلى أنفسهم بعض الآراء التي جاءت فيه.
ومن بين من نسب لنفسه بعض ما جاء في الكتاب في القرن السابع عشر الميلادي الألماني "كبلر"، كما أن عالم البصريات فيتيلو البولوني في كتابه "الذخيرة" نسب لنفسه الكثير مما قاله ابن الهيثم؛ مما حدا بالعالم دي لابورتا أن يقول: "لقد أخطأ فيتيلو فيما نقله عن الهازن (ابن الهيثم كما يطلق عليه الأوروبيون) وكان كالقرد المقلد، ولبث هذا الكتاب المنقول عن العربية مرجعًا لأهل أوروبا في علم الضوء خلال القرون الوسطى
".
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amlfybokra..com
Admin
المدير
المدير
avatar

الجنسية : مصري
رقم العضوية : 1

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 4130
نقاط : 12210
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
الموقع : مدير الموقع

مُساهمةموضوع: تابع الجزء الأخير من ابن الهيثم   2009-09-02, 05:55

عزيزي الزائربعد انتهاء تحميل الصفحة سيظهر

صورة من الملف + رابط تحميل مباشر


ابن الهيثم.. وآراء المنصفين من الغربيين

كان لجهود ابن الهيثم خاصة في البصريات بالغ الأثر في تقدم ورُقِي علم الضوء، وهو الأمر الذي جعله يحوز على إعجاب المنصفين من الغربيين، حتى وصفه جورج سارتون - من كبار مؤرخي العلم - بقوله: "هو أعظم عالم فيزيائي مسلم، وأحد كبار العلماء الذين بحثوا في البصريات في جميع العصور". ووصفه أرنولد في كتاب ( تراث الإسلام) بقوله: "إن علم البصريات وصل إلى الأوج بظهور ابن الهيثم". وقد سحرت بحوث ابن الهيثم في الضوء ماعيبمايرهوف وأثارت إعجابه إلى درجة جعلته يقول: "إن عظمة الابتكار الإسلامي تتجلى لنا في البصريات".

وتقول زيغريد هونكه الألمانية في كتابها (شمس الله تسطع على الغرب): "كان الحسن بن الهيثم أحد أكثر معلمي العرب في بلاد الغرب أثرًا وتأثيرًا.."، وتقول أيضا: "لقد كان تأثير هذا العربي (ابن الهيثم) النابغة على بلاد الغرب عظيم الشأن فسيطرت نظرياته في علمي الفيزياء والبصريات على العلوم الأوروبية حتى أيامنا هذه؛ فعلى أساس كتاب المناظر لابن الهيثم نشأ كل ما يتعلق بالبصريات ابتداء من الإنكليزي (روجر بيكون) حتى الألماني (فيتيلو)، وأما ليوناردو دافنشي الإيطالي مخترع آلة (التصوير الثقب) أو الآلة المعتمة, ومخترع المضخة والمخرط وأول طائرة – بالادعاء - فقد كان متأثرًا تأثيرا مباشرا بالمسلمين, وأوحت إليه آثار ابن الهيثم أفكارًا كثيرة، وعندما قام (كبلر) في ألمانيا خلال القرن السادس عشر ببحث القوانين التي تمكن (جاليليو) بالاستناد إليها من رؤية نجوم مجهولة من خلال منظار كبير كان ظل ابن الهيثم الكبير يجثم خلفه، وما تزال حتى أيامنا هذه المسألة الفيزيائية الرياضية الصعبة التي حلها ابن الهيثم بواسطة معادلة من الدرجة الرابعة مبرهنة بهذا على تضلعه البالغ في علم الجبر، نقول: ما تزال المسألة القائمة على حسب موقع نقطة التقاء الصورة التي تعكسها المرآة المحرقة بالدوائر على مسافة منها ما تزال تسمى "بالمسألة الهيثمية" نسبة إلى ابن الهيثم نفسه".

ويقول د. تشالرز جروسي (متخصص في فسيولوجيا الأعصاب والجوانب العصبية والنفسية للإبصار) بعد دراسة قيمة في كتاب المناظر: "والخلاصة الأساسية التي يمكننا الخروج بها هي أن هذا الرجل المرموق يستحق منا دراسة أعمق، فمع أن العمل الفريد الذي قام به ابن الهيثم في دمج الفيزياء والرياضيات ووظائف الأعضاء في نظرية جديدة عن الإبصار قد احتل مكانة تاريخية، إلا أن نظرياته عن سيكولوجية الإدراك وآثارها ستظل مجالاً خصبًا ومهمًا للبحث والدراسة".
وأخيرًا كانت هذه الحقيقة.. يقول العالم الرياضي الفرنسي "شارل أبرنون"(1880م): "إن بحوث ابن الهيثم في ميدان المناظر تُعَدُّ أصل معارفنا في علم الضوء".
وهكذا كان علماء المسلمين مفخرة للإنسانية، وهكذا كانت إبداعاتهم منارة للعالم أجمع.. ونسأل الله  أن يعز الإسلام والمسلمين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amlfybokra..com
 
ابن الهيثم.. من الميلاد إلى الوفاة الجزء "2 "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل في بكرة :: المنتديات الإسلامية :: التاريخ الإسلامي :: علماء لهم تاريخ في الإسلام-
انتقل الى:  
 
الإدارة ليست مسئولة عن محتوى كل موضوع بل تقع مسئوليته على كاتبه© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا