شرح لجميع مراحل التعليم - ملازم - مراجعات - باور بوينت - جرافيك- روابط مباشرة - video intro
 
الرئيسيةالمنشوراتألعاب فلاشبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
محلولة ثانوي العلوم الدين الطبيعية الترم الدولة فيزياء عربية الاعدادية المضارع نيوتن الكمبيوتر خلال السادس الثانى الاول الصف عربي للصف الفعل امتحان احسب تدريبات بلسما اجابات
ساعة



شاطر | 
 

 من أفضل الحكم التي قد تقرؤها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

الجنسية : مصري
رقم العضوية : 1

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 4130
نقاط : 12210
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
الموقع : مدير الموقع

مُساهمةموضوع: من أفضل الحكم التي قد تقرؤها   2014-02-05, 04:11

عزيزي الزائربعد انتهاء تحميل الصفحة سيظهر

صورة من الملف + رابط تحميل مباشر


الخلفاء الراشدون رضي الله تعالى عنهم:
(أبو بكر رضي الله عنه):
ـ إنكم في مهل رائه أجل فبادروا في مهل آجالكم قبل أن تقطع آمالكم فتردكم إلى سوء أعمالكم .
ـ صنائع المعروف تقي مصارع السوء .
ـ الموت أهون مما بعده وأشد مما قبله .
ـ ليست مع العزاء مصيبة ولا مع الجزع فائدة .
ـ ثلاث من كن فيه كن عليه البغي والنكث والمكر.
ـ إن الله قرن وعده بوعيده ليكون العبد راغباً وراهباً .
ـ إن أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور.
ـ إن أشقى الناس في الدنيا والآخرة الملوك ، فرفع الناس رؤوسهم فقال : ما لكم يا معشر الناس ، إنكم لطائعون عجلون ، إن الملك إذا زهده الله تعالى فيما بين يديه ورغبه فيما في يد غيره ،وانتقصه شطر أجله ، وأشرب قلبه الإشفاق فهو يحسد على القليل ، ويتسخط الكثير ، ويسأم الرجاء ، وتنقطع عنه لذة البهاء ، ولا يستعمل العبرة ، ولا يسكن إلى الثقة ، وهو كالدرهم القسي ، والسراب الخادع ، جذل الظاهر ، حزين الباطن ، فإذا وجبت نفسه ونضب عمره وضحى ظله حاسبه الله فأشد حسابه وأقل عفوه.
(عمر رضي الله عنه):
كتب لمعاوية إياك والاحتجاب دون الناس ، واذن للضعيف حتى ينبسط لسانه ويجرئ قلبه ، وتعهد الغريب فإنه إذا طال حبسه وضاق أدنه ترك حقه وضعف قلبه ، إذا فاتك خير فأدركه ، وإذا فاتك شر فاسبقه .
ـ  إن عليك من الله عيوناً تراك .
ـ احرص على الموت توهب لك الحياة .
ـ أطوع الناس لله اشدهم بغضاً لمعصيته .
ـ كثير القول ينسى بعضه بعضاً وإنما لك ما وعي عنك.
ـ  حق لميزان يوضع الحق فيه أن يكون ثقيلاً وحق لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفاً.
ـ أصلح نفسك يصلح لك الناس.
ـ  ليت شعري متى أشفى من غيظي ، أحين أقدر فيقال لو عفوت ، أحين أعجل ، فيقال لو صبرت.
ـ  اقرأوا القرآن تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله.
ـ ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك ما يغلبك منه.
ـ  لا تظن بكلمة تخرج من مسلم شراً إذا أنت تجد لها في الخير محلا.
ـ من كتم سره كانت الخيرة بيده.
ـ  من عرض نفسه للتهم فلا يلومن من أساء به الظن.
لا تتهاونوا بالحلف فيلهككم الله.
ـ استشر في أمرك الذين يخشون الله واحذر صديقك الأمين ولا أمين إلا من خشي الله.
ـ  تفقهوا قبل أن تسودوا.
ـ كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه ثم لا يضرك متى مت
********************************
أشقى الولاة من شقيت به رعيته.
ـ  أعقل الناس أعذرهم للناس.
ـ  لا تؤخر عمل يومك لغدك.
ـ أكثروا من العيال فإنكم لا تدرون بما ترزقون.
ـ  من لم يعرف الشر كان جديراً أن يقع فيه.
ـ احتفظ من النعم احتفاظك من المعصية فوالله لهي أخوفهما عندي عليك أن تستدرجك وتخدعك.
ـ ليس لأحد عذر في تعمد ضلالة حسبها هدى ولا ترك حق حسبه ضلالة.
ـ  الدنيا أجل محتوم وأمل منتقص وبلاغ إلى دار غيرها وسير إلى الموت ، فرحم الله امرأ فكر في أمره ،ونصح نفسه ،وراقب ربه ،واستقال ذنبه من يأس في شيء استغنى عنه.
(عثمان رضي الله عنه):
 خطب يوم بويع له بالخلافة فقال: أيها الناس اتقوا الله فإن الدنيا كما أخبر الله عنها لهو ولعب وزينة وتفاخر (الآية ) فخير العباد فيها من عصم واعتصم بكتاب الله ، وقد وكلت من أموركم عظيماً لا أرجو العون عليه إلا من الله ، ولا يوفق للخير إلا هو ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
وقال في خطبة: ألا وإن الدنيا خضرة قد شهيت إلى الناس ومال إليها كثير منهم،  فلا تركنوا إلى الدنيا ولا تثقوا بها فإنها ليست بثقة ، واعلموا أنها غير تاركة إلا من تركها.
وخطب في آخر خطبة فقال: إن الله عز وجل إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة ، ولم يعطكموه التركنوا إليها ، إن الدنيا تفنى والآخرة تبقى ، فلا تبطرنكم الفانية ولا تشغلنكم عن الباقية ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى ، فإن الدنيا منقطعة ، وإن المصير إلى الله ، اتقوا الله جل وعز فإن تقواه جنة من بأسه ووسيلة عنده ، واحذروا من الله الغير ، والزموا جماعتكم ، ولا تصيروا أحزاباً (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته أخوانا).
إن لكل شيء آفة ولكل نعمة عاهة وإن آفة هذا الدين وعاهة هذه النعمة عيابون طعانون يرونكم ما تحبون ويسرون ما تكرهون طعام مثل النعام يتبعون أول ناعق: يكفيك من الحاسد أن يغتم وقت سرورك ونظر إلى قبر فبكى وقال هو أول منازل الآخرة وآخر نازل الدنيا فمن شدد عليه فما بعد أشد ومن هون عليه فما بعده أهون.
(علي رضي الله عنه) :
ـ تعطروا بالاستغفار ولا تفضحكم روائح الذنوب.
ـ الشفيع جناح الطالب، من كتم علماً فكأنه جهله.
ـ المسؤول حر حتى يعد.
ـ لا يرضى عنك الحاسد حتى تموت.
ـ السامع للغيبة أحد المغتابين.
ـ كفى بالظفر شفيعاً للمذنب.
ـ لا ترج إلا ربك ولا تخش إلا ذنبك.
ـ إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما منع غني.
ـ النكبات لها غايات لا بد أن تنتهي ، فيجب على العاقل أن ينام لها إلى وقت إدبارها ، فالمكابرة لها بالحيلة زيادة فيها.
ـ لا خير في صحبة من إذا حدثك كذبك ، وإذا حدثته كذبك ، وإذا ائتمنته خانك ، وإذا ائتمنك اتهمك ، وإذا أنعمت عليه كفر ، وإذا أنعم عليك منَّ عليك.
ـ البشاشة فخ المودة.
ـ الهيبة مقرونة بالخيبة ، والحياء مقرون بالحرمان، والفرصة تمرمر السحاب.
ـ الفقيه كل الفقيه من لم يرخص في معصية الله ولم يؤيس من رحمته.
ـ من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب.
ـ إذا قدرت على العدو فاجعل العفو شكر قدرتك.
ـ شفيع المذنب إقراره، وتوبته اعتذاره.
ـ أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النفوس. تنقاد الأمور للمقادير حتى يكون الحيف في التدبير.
ـ خسر مروءته من ضيع نفسه وأزرى بنفسه من استشعر الطمع ورضي بالذل.
ـ ذمتي رهينة بما أقول وأنا به زعيم أنه من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزته التقوى عن تقحم الشبهات.
ـ أكبر البغي أن تعيب بما فيك وأن تؤذي جليسك بما هو فيه عبثاً به.
ـ اتقوا من تبغضه قلوبكم.
ـ إذا كنتم في إدبار والموت في إقبال فما أسرع الملتقي.
ـ قلب الأحمق في لسانه ولسان العاقل في قلبه.
ـ كفى بالأجل حارساً.
ـ اطرح عليك واردات الهموم بعزائم الصبر.
ـ كن بما في يد الله أوثق منك بما في يد الناس.
ـ لا يكون الرجل سيد قومه حتى لا يبالي أي ثوبه لبس.
ـ من لم يحسن ظنه بالظفر لم يجد في الطلب.
ـ أخيب الناس سعياً وأخسرهم صفقة رجل أتعب بدنه في آماله وشغل بها عن معاده فلم تساعده المقادير على إرادته وخرج من الدنيا بحسرته وقدم بغير زاد على آخرته.
ـ ونظر إلى رجل يغتاب آخر وعنده ابنه الحسين رضي الله عنه فقال يا بني نزه سمعك عنه فإنه نظر إلى أخبث ما في وعائه فأفرغه في وعائك.
ـ ولا تؤاخ الفاجر فإنه يزين لك فعله ويحب لو أنك مثله ويحسن إليك أسوء حاله ومخرجه من عندك ومدخله عليك عار وشين ولا الأحمق فإنه يجهد كد نفسه فلا ينفعك وربما أراد أن ينفعك فيضرك فسكوته خير من نطقه وبعده خير من قربه وموته خير من حياته ولا الكذاب فإنه لا ينفعك معه عيش ينقل حديثك وينقل الحديث إليك حتى إذا أراد أن يحدث بالصدق فلا يصدق.
 ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاثة : الشجاع في الحرب ، والحليم عند الغضب ، والصديق عند الحاجة.
 ـ العجب لمن يهلك والنجاة معه فقيل ما هي قال الاستغفار، قصم ظهري رجلان جاهل متنسك وعالم متهتك، يجد البليغ في ألم السكوت ما يجده العيي مكن ألم الكلام.
ـ لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ صديقه في غيبته وعند نكبته وبعد وفاته في تركته.
ـ أعجب ما في الإنسان قلبه ، وله مواد من الحكمة وأضداد منم خلافها فإذا سنح له الرجاء أذله الطمع ، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن هاج به الغضب اشتد به الغيظ ، وإن أسعده الرضاء نسي التحفظ ، وإن ألظبه الخوف شغله الحزن ، وإن اتسع له إلا من استلبته العزة وإن عادت له النعمة أخذته العزة ، وإن امتحن بمصيبه فضحه الجزع وإن أفاد مالاً أطغاه الغنى وإن عضته فاقة أضرعه البلاء وإن جهده الجوع أفقده الضعف وإن أفرط في الشبع كظته البطنة فكل تقتير به مضر وكل إفراط له مفسد.
لا تكن ممن يرجو الجنة من غير عمل ، ويؤخر التوبة أطول الأمل يقول في الدنيا قول الزاهدين ويعمل فيها بقول الراغبين ، إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع لم يقنع ، يقول لا أعمل فأتعنى بل أجلس فأتمنى ، فهو يتمنى المغفرة ويدأب للمعصية ، وقد عمر ما يتذكر فيه من تذكر وجاءه النذير.
ـ  لا يكبر عليك ظلم من ظلمك،  فإنما يسعى لمضرته ومنفعتك ، وليس جزاء من سرك أن تسوءه.
ـ  إذا منعك اللئيم البر مع إعظامه حقك كان أحسن من بذل السخي لك إياه مع الاستخفاف بك.
ـ  الكمال في خمس أن لا يعيب الرجل أحداً يعيب فيه مثله حتى يصلح العيب من نفسه ، فإنه لا يفرغ من إصلاح عيب من عيوبه حتى يهجم عليه آخر فتشغله عيوبه عن عيوب الناس.
ـ  وأن لا يطلق لسانه أو يده حتى يعلم أفي طاعة ذلك أم في معصية.
ـ وأن لا يلتمس من الناس إلا ما يعطيهم من نفسه مثله.
ـ وأن يسلم من الناس باستشعار مداراتهم وتوفيتهم حقوقهم.
ـ وأن ينفق الفضل من ماله ويمسك الفضل من قوله.
ـ استنزلوا الرزق بالصدقة.
ـ من أيقن بالخلف جاد بالعطية.
ـ  تنزل المعونة على قدر المؤونة ما على أمرؤ اقتصد.
ـ التودد نصف العقل والهم نصف الهرم.
وخطب فقال أيها الناس اتقوا خمساً قبل أن تحل بكم خمس ، ما نكث قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ، ولا بخس قوم الكيل والميزان إلا أخذهم بالسنين ونقص من الأموال والأنفس  والثمرات ، وما منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم قطر السماء ، وما ظهرت الفاحشة قط في قوم إلا سلط الله عليهم الطاعون.
(الحسن رضي الله عنه):
ـ  إن خير ما بذلك من مالك ما وفيت به عرضك.
ـ التبرع بالمعروف والعطاء قبل السؤال من أكبر السؤدد.
وسئل عن الصمت فقال فيه ستر للعي، وزين للعرض وفاعله في راحة وجليسه في أمن لا أدب لمن لا عقل له، ولا شدة لمن لا همة له، ولا حياء لمن لا دين له، هلاك الناس في ثلاث الكبر والحرص والحسد.
المصدر : مجلة الحقائق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amlfybokra..com
 
من أفضل الحكم التي قد تقرؤها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل في بكرة :: منتديات سحر الكلمة :: سحر الكلمة بالعربية الفصحى-
انتقل الى:  
 
الإدارة ليست مسئولة عن محتوى كل موضوع بل تقع مسئوليته على كاتبه© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا