أمل في بكرة
عزيزي الزائر ،نتشرف بان تكون معنا
ونرجو أن تستغيد بما نقدمه لك، وإذا كان مقترحات راسلنا،
وإن كانت لديك قدرة على نشر التعليم للأخرين فلا تبخل بأن تضع شيئا
قد يكون نجاة لك من النار، لأنه يدخل تحت باب " علم ينتفع به"
مع تحيات : أمل في بكرة



 
الرئيسيةألعاب فلاشبحـثالتسجيلدخول     عمرك بالثواني
» الصف الرابع الابتدائي مذكرة علوم شاملة رائعة فصل دراسي ثان2014-12-17, 18:46من طرفخليل عبدالدايم محمد » غزوة حنين وحصار الطائف2014-12-14, 21:56من طرفsara saleh » قاعدة نحوية2014-12-14, 21:32من طرفsara saleh » جميع تعريفات طابعة LASERJET المتوافقة مع ويندوز7 وفيستا2014-12-13, 23:53من طرفقنديل الصياد » تجميع سؤال Situations مجاب عنها بايدى اكبر اساتذة اللغة الانجليزية للصف الاول الثانوى لن تحتاج ان تذهب الى اى منتدى اخر 2014-12-12, 00:26من طرفاحمد عزالدين » اختبار على الوحدة الاولى و الدرسين الاول و الثانى تاريخ للاستاذ/ جلال بيومى2014-12-04, 23:10من طرفAdmin » اختبار على الثلاث دروس الاوائل جغرافيا للاستاذ /جلال بيومى2014-12-04, 23:09من طرفAdmin » تحميل لعبة chicken invaders 4 كاملة2014-11-23, 21:31من طرفAdmin » شرح العمليات على الأعداد الحقيقية وعلى الجذور التربيعية للصف الثاني الإعدادي ترم أول2014-11-23, 05:21من طرفhidihoda » ملخص قوانين الرياضيات لكل طالب2014-11-23, 04:51من طرفhidihoda
أعضاؤنا الكرام نظرا لعطل عام في موقع استضافة الروابط يرجى عمل الآتي عند الضغط على أي رابطعندما تنتقل إلى صفحةadf.ly ستجد العنوان في أعلى المتصفح مثل الآتيhttp://adf.ly/246619/http://www.4shared.com/file/0auaA96q/___.htmlاحذف منه أوله بحيث تترك بدءا من httpثم اضغط على زر الذهاب أو انتر لتتجه إلى صفحة التحميل مباشرة
شاطر | 
أمل في بكرة
 

 من أقوال الدكتور الراحل مصطفى محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير



الجنسية: مصري
رقم العضوية: 1

الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 4540
نقاط: 11559
تاريخ التسجيل: 23/07/2009
الموقع: مدير الموقع

http://amlfybokra.alafdal.net

مُساهمةموضوع: من أقوال الدكتور الراحل مصطفى محمود   2009-11-02, 01:16

Share
في كتابه "الإسلام .. ما هو؟" كتب متسائلا : الدين.. ما هو؟؟ الدين حالة قلبية.. شعور.. إحساس باطني بالغيب.. و إدراك مبهم ، لكن مع إبهامه شديد الوضوح بأن هناك قوة خفية حكيمة مهيمنة عليا تدبر كل شيء.
إحساس تام قاهر بأن هناك ذاتا عليا.. وأن المملكة لها ملك.. و أنه لا مهرب لظالم و لا إفلات لمجرم.. و أنك حر مسئول لم تولد عبثا ولا تحيا سدى وأن موتك ليس نهايتك.. و إنما سيعبر بك إلى حيث لا تعلم.. إلى غيب من حيث جئت من غيب.. والوجود مستمر.

وهذا الإحساس يورث الرهبة والتقوى والورع، ويدفع إلى مراجعة النفس ويحفز صاحبه لأن يبدع من حياته شيئا ذا قيمة ويصوغ من نفسه وجودا أرقى وأرقى كل لحظة متحسبا لليوم الذي يلاقي فيه ذلك الملك العظيم.. مالك الملك.

إن العمدة في مسألة الدين والتدين هي الحالة القلبية. ماذا يشغل القلب.. وماذا يجول بالخاطر؟ و ما الحب الغالب على المشاعر ؟، ولأي شيء الأفضلية القصوى؟، وماذا يختار القلب في اللحظة الحاسمة؟، وإلى أي كفة يميل الهوى ؟

تلك هي المؤشرات التي سوف تدل على الدين من عدمه، وهي أكثر دلالة من الصلاة الشكلية، و لهذا قال القرآن، ولذكر الله أكبر، أي أن الذكر أكبر من الصلاة.. برغم أهمية الصلاة.و لذلك قال النبي عليه الصلاة و السلام لصحابته عن أبي بكر، إنه لا يفضلكم بصوم أو بصلاة و لكن بشيء وقر في قلبه.هذا هو الدين.. و هو أكبر بكثير من أن يكون حرفة أو وظيفة أو بطاقة أو مؤسسة أو زيا رسميا.

جمال المرأة

أما في مقاله "الوقوع فى الفخ" فيقول مصطفى محمود: كل فتاة تحب أن يقال انها حلوة وساحرة وفاتنه وملكة جمال والسؤال: ما الجمال؟ هل الجمال هوالبودرة والاحمر والكريم والروج والكحل؟، هل هو لون الشعر وطول الشعر وشكل التسريحة ومحيط الوسط وخرطة الرجلين واستدارة الردفين؟، هل الجمال فستان وباروكة وشنطة وجزمة ونظارة؟، المرأة يخيل لها ذلك، يخيل لها أن الجمال يكون رسمة على الوجه، وتنسى أن كل هذا طلاء ودهان، فالوجه الجميل والتقاطيع الدقيقة الحلوة هى نوع من الجمال يفقد تأثيره مع التعود والمعاشرة.

الجمال الحقيقى هو جمال الشخصية وحلاوة السجايا وطهارة الروح، النفس العفيفة الفياضة بالرحمة والمودة والحنان والأمومة هى النفس الجميلة، والخلق الطيب الحميد، والطبع الصبور الحليم والمتسامح، والفطرة الصريحة البسيطة، والروح الشفيفة الحساسة.

اى قيمة لوجه جميل وطبع قاس وخوان مراوغ خبيث، إذا أردت أن تحكم على جمال المرأة لا تنظرإليها بعينك وانما انظر اليها بعقلك لترى ماذا يختفى وراء الديكور؟

سرقة الإنسان

في مقال " أفيون هذا الزمان" كتب د. مصطفى أن أجهزة التليفزيون والإذاعة والسينما و صفحات المجلات والجرائد تتبارى على شيء واحد خطير هو سرقة الإنسان من نفسه، شد عينيه و أذنيه و أعصابه وأحشائه ليجلس متسمرا كالمشدوه وقد تخدرت أعصابه تماما، كأنه أخذ بنجا كليا وراح يسبح بعينيه مع المسلسلة، و يكد ذهنه متسائلا: من القاتل، ومن الهارب. وبين قاهر الجواسيس، والأفيشات العارية في المجلات، والعناوين الصارخة في الجرائد ينتهي اليوم والليلة، و يعود الواحد إلى فراشه وهو في حالة خواء وفراغ و توتر داخلي مجهول السبب، و حزن دفين كأنه لم يعش ذلك اليوم قط.


و هذه الظاهرة ظاهرة عالمية، بل هي من سمات هذا العصر المادي الميكانيكي الذي تحولت فيه أجهزة الإعلام إلى أدوات للقتل الجماعي.
و مسئولية كل مفكر و كاتب أن يخرج على الخط، و يتمرد على هذا الإتفاق غير المكتوب بقتل الوقت في محاولة شريفة لإحياء وقت الناس بتثقيفهم وتعليمهم والبحث عن الحق، لا عن التسلية و إشراك الناس في مأساة مصيرهم، و إعادة كل واحد إلى نفسه وقد ازداد ثراء ووعيا لا سلبه من نفسه و سرقته من حياته، ورفع شعارات الحرية لتفسح الروح الإنسانية عن مكنونها.



وهم الحب

في كتابه " أناشيد الإثم والبراءة " يؤكد د.مصطفى محمود أنه لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب.. ولا حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من الموت، ومع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، وإذا حدث و فكرنا لا يتجاوز تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم.

والعكس في حالة الحب، فرغم أن الحب دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم ويجسمه التصور وتنفخ فيه الشهوات، و سبب الخلط و الاختلاط هو دائما خطأ في النسبة.. فنحن دائما ننسب الجمال الذي شاهدناه والحنان الذي تذوقناه الى صاحبته مع أنها ليست صاحبته فصاحبه و مالكه هو الله و ليس أي امرأة.

و يمضي العمر في سلسلة من الغفلات و الاغماءات مجموعها في الختام صفر، أو هي في الحقيقة حاصل طرح و ليست حاصل جمع.

والقضية بالدرجة الأولى قضية ايمان. هل نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء الا الواحد.. ولا يبصر الا وجه ربه في كل محبوب. هل يمكن أن نكون مصداق الآية: "أينما تولوا فثم وجه الله". ذلك هو الجهاد الصعب.



صوت الفطرة

يعد كتابه " رحلتي من الشك إلى الإيمان" واحدا من من أشهر كتبه يقول فيه : ".. لو أني أصغيت إلى صوت الفطرة و تركت البداهة تقودني لأعفيت نفسي من عناء الجدل .. و لقادتني الفطرة إلى الله .. و لكنني جئت في زمن تعقد فيه كل شيء و ضعف صوت الفطرة حتى صار همساً وارتفع صوت العقل حتى صار لجاجة و غروراً و اعتداداً .. و العقل معذور في إسرافه إذ يرى نفسه واقفاً على هرم هائل من المنجزات وإذ يرى نفسه مانحاً للحضارة بما فيها من صناعة و كهرباء وصواريخ وطائرات وغواصات وإذ يرى نفسه قد اقتحم البر والبحر والجو والماء وما تحت الماء .. فتصور نفسه القادر على كل شيء وزج نفسه في كل شيء وأقام نفسه حاكماً على ما يعلم وما لا يعلم".

ويتساءل في نهاية كتابه بعد ان اهتدى للحق: "..لماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة و يعض على أسنانه من الغيظ أو يحك جلده بحثا عن لذة أو يطوي ضلوعه على ثأر.

و لماذا يسرق الناس بعضهم بعضا و لماذا تغتصب الأمم بعضها بعضا و الخيرات حولها بلا حدود و الأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها.

لماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون توحي بإله عادل لا يخطئ ميزانه.. كريم لا يكف عن العطاء ، لماذا لا نخرج من جحورنا.. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا و نتأمل.

لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى.. ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا إلى غيبه المغيب.

لماذا ننسى أن لنا أجنحة فنجرب أن نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل ونغرق في الطين ونسلم قيادتنا للخنزير في داخلنا ، لماذا نسلم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرر وننسى أننا أحرار فعلا. لماذا أكثرنا نمل و صراصير".



فلسفة الإسلام

تطرق د. مصطفى بكتابه الشهير والمثير للجدل " حوار مع صديقي الملحد" لقضايا دينية وفلسفية كثيرة ، وأكد خلاله أن الموت هو بداية الفلسفة وبداية الدين وبداية الصحوة وبداية الأمور جميعا، وهو مؤدب الملوك والجبارين والطغاة. والموت هو الذي يصنع للدنيا حدودا.. وللجريمة حدودا.. وللطغيان حدودا.. وهو الذي يساوي في النهاية بين صاحب العمارة وبواب العمارة. والذي يتذكر الموت يصحو ضميره لأنه يعرف أنه أقرب إليه من شراك نعله. ومن هنا قال الحديث الشريف "موتوا قبل أن تموتوا" والمقصود من الحديث أن يموت الإنسان عن جشعه وخسته وظلمه... إلخ.

الحياة في رأيه لغز والذي يأخذ جرعة حياة كبيرة يكون في حالة غفلة.!يقولون إن الحياة تلاهي.. وهذا يعني أن الحياة ممكن أن تلهي صاحبها.. ولكن في نفس الوقت الحياة حدد الله الهدف منها بقوله:"والله مخرج ما كنتم تكتمون" فالنفس تمتحن.. وتبوح بالسر وتخرج ما خبأته.


أما العلم هو البداية التي توصلك إلي المعرفة والمعرفة هي المواصلة الأخيرة التي توصلك إلي الوقوف أمام الذات الإلهية.

والفلسفة يكمن كنهها في محاولة إدراك الكليات ابتداء من قوانين الطبيعة لفهم ما وراء الطبيعة، وبدلا أن توصلنا إلى الله سبحانه وتعالي، في كثير من الأحيان توصل إلى الكفر وإنكار الله، وأرى أن الفلسفة في وصفها الحالي لا أكثر من رياضة ذهنية، وشطرنج ممتع لتربية القدرات العقلية، ولغز الألغاز هو أن تتعرف على حقيقة فلان. فلا أحد يعرف "الأنا" حقيقة النفس هي لغز الألغاز.



من اقواله المأثورة

* يا صاحبي ما آخر الترحال وأين ما مضي من سالفي الليالي أين الصبا وأين رنة الضحك؟ ذابت..؟!!كأنها رسم علي الماء أو نعش علي الرمال كأنها لم تكن كأنها خيال أيقتل الناس بعضهم بعضاعلي خيال؟!علي متاع كله زوال علي مسلسل الأيام والليالي في شاشة الوهم ومرآة المحال..الهي يا خالق الوجد من نكون؟ من نحن؟ من هموا؟ ومن أنا؟ وما الذي يجري أمامنا وما الزمان والوجود وما الخلق والأكوان والدنا؟ ومن هناك.. ومن هنا؟ أصابني البهت والجنون.

* العلو ليس معناه اعتذار الإنسان عن تعاسته ولا معناه هروبه من قدره ومصيره ولا معناه أن يعيش بمفرده بعيدا عن الآخرين وانما معناه رفض الإنسان لصور الحياه المبتذله ونماذج الواقع المشبوهه أساليب التفكير العاديه المتكرره!

* الإنسان يعلو على الإنسان بالبحث عن المعنى!

* أريد لحظه انفعال: لحظه حب: لحظه دهشه: لحظه اكتشاف: أريد لحظه تجعل لحياتى معنى!

• إن حياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها لأنها مجرد استمرار!
آخر المواضيع يا :Admin

أمل في بكرة

↑ Grab this Headline Animator

التوقيع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤه الاسلام
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ



الجنس: انثى
عدد المساهمات: 1
نقاط: 3
تاريخ الميلاد: 01/12/1995
تاريخ التسجيل: 09/08/2010
العمر: 19

مُساهمةموضوع: رد: من أقوال الدكتور الراحل مصطفى محمود   2010-08-09, 22:01

Share
بجددددددددددددددددد
تويك هايل
شكرا ع المجهود
آخر المواضيع يا :لؤلؤه الاسلام

أمل في بكرة

↑ Grab this Headline Animator

التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
flavia
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ



الجنس: انثى
عدد المساهمات: 2
نقاط: 3
تاريخ الميلاد: 02/06/1996
تاريخ التسجيل: 18/07/2011
العمر: 18

مُساهمةموضوع: رد: من أقوال الدكتور الراحل مصطفى محمود   2011-07-25, 23:42

Share
رحمه الله . كان مبدعًـــــــــا .

شكرًا على الموضوع.

آخر المواضيع يا :flavia

أمل في بكرة

↑ Grab this Headline Animator

التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير
المدير



الجنسية: مصري
رقم العضوية: 1

الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 4540
نقاط: 11559
تاريخ التسجيل: 23/07/2009
الموقع: مدير الموقع

http://amlfybokra.alafdal.net

مُساهمةموضوع: رد: من أقوال الدكتور الراحل مصطفى محمود   2011-07-26, 03:09

Share
flavia كتب:
رحمه الله . كان مبدعًـــــــــا .

شكرًا على الموضوع.





ويا ريت نسمع آراءك دوما
آخر المواضيع يا :Admin

أمل في بكرة

↑ Grab this Headline Animator

التوقيع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من أقوال الدكتور الراحل مصطفى محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل في بكرة ::  :: -
 
الإدارة ليست مسئولة عن محتوى كل موضوع بل تقع مسئوليته على كاتبه© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا